» لجنة التحكيم
نادرا ما تنال نتائج مسابقة ما، أي مسابقة، رضا كل المشتركين. لأجل الحصول على أكبر نسبة رضا ممكن، وأكبر قدر ممكن من الحياد، راعينا في اختيار لجنة تحكيم المسابقة عددا من المعايير، ليتم في الأخير اختيار هذه اللجنة المتنوعة تنوع فضاء التدوين العربي. وهدفنا التقليل من هوامش الخطأ والوصول قدر الإمكان إلى أفضل النتائج في تقييم المدونات واختيار الأفضل منها.
أميرة الحسيني
كاتبة صحفية ومدونة من البحرين. عضوة نشطة ومحررة رئيسية في موقع الأصوات العالمية. تهتم أميرة بتغطية قضايا المرأة، حقوق الإنسان، الديموقراطية وحرية التعبير. وهي تساهم بجهد كبير في التعريف بالمدونات العربية للقارئ الغربي.
أحمد عاشور
مدير موقع الجزيرة توك، ويعتبر واحدا من أهم مؤسسيه، حاصل على بكالوريوس الفنون الجميلة وتصميم الجرافيك من عمان بالأردن، عمل مصممًا للجرافيك لمدة اًربع سنوات في قناة الجزيرة. وحاليًا، يعمل كصحفي في غرفة أخبار الجزيرة ومنسق قسم الإعلام الجديد للقناة.
بهجت حمصي
مهتم بأمور الريادة والاقتصاد الجديد في العالم العربي، يعمل حاليا على إطلاق مشروع سندباد الذي يهدف إلى نشر الثقافة الريادية في المنطقة. خبرة طويلة في مجال الاعلام والصحافة الاكترونية.
رؤوف شبايك
كاتب، مدون وناشر حر. متخصص في كتابات تحفيز الذات، التسويق، سرد قصص النجاح والتحفيز على دخول عالم الأعمال والتجارة.
سامي بن غربية
ناشط رقمي ومدون تونسي مقيم في هولاندا. عضو في فريق الأصوات العالمية بصفة مدير لقسم الدفاعية Advocacy.
مهتم باستخدام التكنولوجيا وأدوات الإعلام الجديد في الدفاع عن حقوق النشطاء الرقميين، تجاوز الحجب الإلكتروني وتتبع حالات التضييق على الحريات على الإنترنت.
عبد الله المهيري
مدون إمارتي، من أوائل من دون باللغة العربية. يشتهر وسط المدونين باسم مدونته الأولى سردال. مهتم بالتدوين، البرمجيات الحرة وتطوير المواقع.
عصام حمود
كاتب، مدون، متحدث ومصمم. يهتم عصام بالاتصال البصري وأفكار وفلسفة التصميم وبتطوير الجانب الفني للمشاريع.. الإخراج الفني للأعمال الطباعية وبأفكار تصميم المواقع العربية.. وبالتيبوغرافيا العربية.. أما أهم جزء يشغله حاليًا هو التكوين العام للهوية البصرية للمشاريع الثقافية ومشاريع الويب الجديدة -والتي من ضمنها التصميم – وكيف يمكن تقديم أكبر قدر من الاحترافية والاستثنائية البصرية التي تميزه عن بقية المشاريع.
صاحب مدونة حمود ستدويو والتي أصدر من خلالها كتابة الأول بعنوان "عامين اثنين" كما أطلق مؤخرًا مدونتين "حمود آرت" مهتمة بالفنون البصرية" و"شعارات" مدونة مهتمة بعالم الشعارات وتصميمها.
محمد الساحلي
مشهور باسم محمد سعيد احجيوج. هو أول مدون عربي يتفرغ بشكل كامل لممارسة التدوين الاحترافي كمهنة. وصاحب فكرة هذه المسابقة.
ألف كتابا إلكترونيا عن التدوين (ألفباء التدوين) كان الأول من نوعه حين صدرت طبعته الأولى سنة 2006، وما بزال الأفضل حتى الآن في مجاله، بعد صدور طبعته الثانية سنة 2009. كما شارك بكتابة فصل عن الشبكات الاجتماعية في كتاب ”مستقبل الويب“ الصادر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة 2009.
مهتم بالتدوين، الإعلام الاجتماعي، التسويق وأيضا بتطوير مواقع ويب وإدارة المواقع الاجتماعية.
محمد بدوي
مدون فلسطيني مقيم بالسعودية. مؤسس منتدى الفريق العربي للبرمجة وصاحب مشروع تبادل الكتب. اشتغل في عدد من الوظائف ذات الصلة بتطوير البرمجيات وإدارة قواعد البيانات، ويعمل حاليا على إنهاء شهادة الماجستير في نظم إدارة المعلومات.
منال حسن
ناشطة في مجال حقوق الإنسان ومدونة مصرية. تعتبر من بين العربيات القليلات المهتمات بمجال البرمجة وتطوير المواقع.
تهتم منال كثيرا بالبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، وبنقل هذه الثقافة الحرة وأدوات الإعلام الجديد إلى الفئات غير المتخصصة تقنيا، وخاصة الأطفال.
حصلت مدونتها الشخصية المشتركة مع زوجها علاء، سنة 2005، على جائزة مراسلون بلا حدود في مسابقة المدونات العالمية TheBOBs.
هنادي طريفة
فنانة تشكيلية حاصلة على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من جامعة ويلز، كاردف، المملكة المتحدة. بالإضافة إلى اهتمام هنادي بمواضيع تتعلق بكيفية استثمار التقنية في تنفيذ الأعمال الفنية، لديها أيضا اهتمام خاص بالتدوين وتتابع معظم ما ينتجه المدونون العرب لإيمانها الكبير بأهمية التدوين في نشر اللغة العربية وزيادة المحتوى العربي على الانترنت.
د. هند الخليفة
هند بنت سليمان الخليفة، أستاذ مساعد في قسم تقنية المعلومات بكلية علوم الحاسب ونظم المعلومات بجامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية. وأيضا صاحبة مدونة (التقنية بضغطة زر) والتي تحتوي على معلومات في مجال التعليم الإلكتروني وتقنيات الويب.
هيثم الصباح
مدون فلسطيني مقيم في البحرين. ناشط في حقوق الإنسان ومقاومة الاحتلال. يعتبر من أوائل المدونين العرب. يدون غالبا بالانجليزية، لإيصال وجهة النظر العربية في الكثير من القضايا للقارئ الغربي، خاصة ما يهم القضية الفلسطينية.
شارك خلال فترة تدوينه في عدد من المؤتمرات والورشات حول التدوين. كما حصلت مدونته على عدد من الجوائز.


